نرجوا الافادة و الاستفادة


    قصة تقشعر لها الابدان

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 21/01/2011

    قصة تقشعر لها الابدان

    مُساهمة  Admin في الأحد يناير 23, 2011 11:36 pm

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

    احبتي الطيبين أتمنى أن تكونوا بأفضل حال ،

    اليوم جبت لكم قصة والله العظيم ليس ككل القصص ،

    قصة ارتعش لها الجسم فعلا ،

    لن أطيل عليكم تابعوا القصة التي سمعتها في قتاة الناس و كتبها بيدي لأعلمكم بها،


    فعلاً إخواني ، لقد إرتعش جسمي عندما سمعت هذه القصة التي أعتبرها أغرب و أروع قصة سمعتها على الإطلاق...نعم على الإطلاق..
    بينما كنت أتابع قناة الناس مع الشيخ و العالم الإسلامي الكبير محمد حسان ـ ..و من لا يعرفه..هو الذي تتهافت الناس على التحدث معه و السماع لحلقاته الغنية عن التعريف ـ حينئد تحدث معه إمرأة عبر الهاتف لتشكره أولاً على كل ما فعله لصلح أوضاع الأمة الإسلامية ثم تروي له قصتها التي أذهلت كل المستمعين..و هي كالآتي :
    تقول المرأة : أنا متزوجة و عندي طفلة في عمر الزهور و الحمد لله و أعيش برفقتي أفراد عائلة زوجي .. و رغم الفقر الذي نعاني منه فإننا نحمد الله و نشكره على كل حال..و في أحد الأيام أُضطر زوجي للسفر طلباً للرزق..و لكن في أحد الليالي مرضت إبنتي الصغيرة و الوحيدة بالحمى بدرجة كبيرة و نحن أناس فقراء لا أملك المال لأشتري لها الدواء لدرجة أننا نبيت دائما بلا عشاء.
    و حينئد شعرت بخوف شديد على إبنتي المسكينة التي لا أعلم مصيرها..ثم قمت و أحضر منديلاً مبللاً و وضعته فوق جبهتها و بعض المناطق من جسمها ثم أذهب لأصلي ركعات لله رجاء منه بشفائها ثم أعود إليها و أبلِّل المنديل من جديد تم أضعه عليها و أعود لأصلي و هكذا...
    ( تبسم الشيخ محمد حسان قائلاً يا الله عليكي يا أختي ... والله خيراً ما فعلته )..
    ثم أكملت المرأة حديثها قائلة : و عندما سايرت على الأمر مدة طيلة من الليل ...سمعت قرع الباب..فاستغربت عن الطارق من يكون...فلبست خماري و توجهت الى الباب سائلة : من الطارق ؟ فأجاب : أنا الدكتور.

    فاستغرب كيف يأتي الدكتور في هذا الوقت بدون علم مسبق مني. وعندما فتحت الباب وجدت طبيبا حاملا محفظته معه قائلاً لي...أين البنت المريضة ( يا الله .. يا الله..)..فاستغربت بشدة لم أعرف هل أنا يف حلم أم حقيقة و قمت بإدخاله و عندما عاين إبنتي و قدم لي الدواء....لم أعرف ما الذي يجري و الله العظيم...لكن بعد ذلك توجه نحو البا ثم وقف هناك فاسغربت و سألته خير يا دكتور ما الأمر ؟ فقال لي أين النقود...؟...فقلت له أي نقود نحن لا نملك شيئا و الله...و قال كيف ما تملكون النقود و أنت تتصلين بي حوالي ساعة و نصف مرات عديدة...؟...و قلت له : عذراً لكنني لم أتصل بأحد فنحن لا نملك الهاتف أصلاً...فإستغرب و قال لي : أ ليس هذا هو العنوان كذا و كذا ..؟...فقلت له : لا ياسيدي إنه عنوان الجارة التي بجانبنا..
    يا الله...يا الله...يا الله....أنظروا إلى حكمة و إرادة الله عز و جل....إستجاب لها إستجابة عظيمة..
    فقال لها الدكتور : يا الله ما أرسلني الله الا لكي ، والله قصتك غريبة جدا أختاه فحكيت له قصتنا و قد تعجب كثيرا منها و قال لي أنه سيتكلف بالنفقة علينا ،و لكن أبيت و حمدت الله على كل شيء أعطاه لنا .

    و صمت محمد حسان بتعجب...و من بعد ذلك جاءت عدة إتصالات تعلن عن إستغرابها للقصة كذلك...



    إذن ما رأيك أنت
    ؟

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 22, 2017 11:32 pm